يعد ورم ساركوما كابوزي واحد من الأورام النادرة والتي لها علاقة بالإصابة بفيروس نقص المناعة البشري المتقدم HIV، وأصبح ورم ساركوما كايوزي معروفا أكثر بعد القيام بتشخيص المراحل المتأخرة من تطور مرض الإيدز، وقد يختلف عن باقي أنواع السرطان لأنه يظهر دفعة واحدة في أمكان مختلفة في آن واحد، وفي أوائل التسعينات زادت نسبة الإصابة بمقدار 20 ضعفاً بعد انتشار الإصابة بفيروس نقص المناعة البشري.

تعريف ساركوما كابوزي

هو نوع من أنواع السرطانات النادرة حيث يشكل نسبة 1 % من إجمالي الحالات المصابة بالسرطان يتسبب في نمو بقع من الأنسجة قد تظهر تحت الجلد أو ببطانة الفم أو بالأنف وبالحلق أو في الغدد الليمفاوية وغيرها من مناطق الجسم الأخرى، يظهر على شكل بقع يميل لونها للأرجواني وتتسبب في الشعور بالألم، وقد تنتشر حتى تصل للجهاز الهضمي والرئتين.

أنواع ساركوما كابوزي

  • ساركوما كابوزي الكلاسيكي: الفئة الاكثر شيوعاً هم كبار السن والذكور وسكان منطقة البحر الأبيض المتوسط ومناطق شرق أوربا ودول الشرق الأوسط حيث يصاب شخص واحد من ضمن ثلاثين ألف رجل، ولا ينتشر سريعاً ولا يتسبب بحدوث مشاكل خطيرة، والعقيدات تظهر عادةً في الأطراف السفلية وأنسب طريقة لعلاجه هي العلاج الإشعاعي أو بجرعات مخفضة من العلاج الكيميائي.
  • ساركوما كابوزي الوبائي EndemiC KS: هو النوع الأكثر شيوعاً الذي له علاقة بالإصابة بمرض الإيدز بسبب العقيدات الحمراء الموجودة في أنسجة الجلد وتظهر عادةً في الأغشية المخاطية والرئتين، والجهاز الهضمي وأول خطوة بالعلاج هي تصحيح التخميد المناعي.
  • ساركوما كابوزي المتوطن EndemiC KS: معروفاً باسم ساركوما كابوزي الأفريقي، لأنه شائع بنسبة كبيرة في إفريقيا الاستوائية وجميع الفئات العمرية معرضة للإصابة به وتتراوح نسبته ما بين 5 % و30% من إجمالي حالات الإصابة بالسرطان.
  • ساركوما كابوزي المناعي LATROGENIC KS: معروفاً باسم ساركوما كابوزي المثبط للمناعة أو المرتبط بزراعة الأعضاء، طبيعة الورم شرسة للغاية عن باقي الأنواع الأخرى.

مراحل الإصابة بمرض ساركوما كابوزي

تنصف مراحل الإصابة بساركوما كابوزي الأنسجة الرخوة من -1 إلى -4 IV.

وكلما كان العدد رقم أقل هذا يدل على أن المرض في مراحله الأولى ولم ينتشر في باقي الجسم عكس المرحلة الرابعة وهي وصوله إلى IV وبهذا يكون قد أنتشر بكامل الجسم.

وقد انتشر نظام يتم تصنيف به مرض ساركوما كابوزي وهو نظام TNM: –

  • ويعرف الحرف: Tعلى امتداد الورم بالجسم.
  • أما الحرف N: يدل على مدى انتشار السرطان إلى العقد الليمفاوية التي تجاور المرض.
  • والحرف: M يدل على انتشار السرطان للأماكن البعيدة بالجسم.

أسباب الإصابة بمرض ساركوما كابوزي

لم يتوصل الأطباء لسبب معروف للحالات التي أصيبت بساركوما كابوزي، ولكن أرجحوا أن يكون السبب الرئيسي للإصابة به هي:

  • الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية الإيدز.
  • العقاقير التي يتم تناولها بعد الخضوع لعملية زرع الأعضاء لتثبيط نظام المناعة لمنع رفض الجسم عملية زراعة الأعضاء.
  • الرجال كبار السن.
  • الأشخاص ذو عرق أفريقي.

بعض العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بمرض ساركوما كابوزي

  • العوامل الوراثية مثل الورم الأرومي وداء السلائل الورمي والورم الليفي العصبي ومتلازمة فيرنر.
  • التعرض للمواد الكيمائية بكثرة مثل الزرنيخ ومبيدات الأعشاب والمواد التي تستخدم في صناعة البلاستيك.
  • التعرض لمصدر إشعاع مثل المستخدم في علاج السرطان.
  • إصابة المريض بداء باجت وهو مرض عظمي.

أعراض الإصابة بمرض ساركوما كابوزي

في بداية الإصابة بالمرض تظهر بقع غير مؤلمة وبلون مختلفة عن لون الجسم في أي مكان بالجسم لونها أحمر أو أرجواني، يميل شكلها لشكل الكدمات، ومع مرور الوقت تصبح البقع عقيدات وتكون مؤلمة بعض الشيء وقد تندمج مع بعضها بالإضافة إلى أنه يرافقها بعض الأعراض الأخرى مثل: –

  • حدوث ورم في الذراعين أو الساقين يزعج المصاب.
  • صعوبة في التنفس.
  • خروج دم أثناء السعال.
  • الشعور بالألم الشديد في الصدر.
  • غثيان وقيء.
  • الشعور بالألم في المعدة.
  • إسهال.

طرق انتقال ساركوما كابوزي

  • أكثر الطرق التي تنتقل بها ساركوما كابوزي هي عن طريق اللعاب.
  • عن طريق الاتصال الجنسي.
  • عبر نقل الدم الملوث من شخص مصاب لآخر سليم.
  • عند إجراء جراحة نقل الأعضاء.
  • الشذوذ الجنسي.

متى يجب استشارة الطبيب على الفور

في بداية ظهور الأعراض الأولية التي تدل على الإصابة بمرض ساركوما كابوزي يجب الإسراع في استشارة الطبي عند ظهور لطخات أو بع بلون مختلف عن لون الجسم، وخاصة الشخص المصاب بعدوى فيروس الإيدز أو ممن خضعوا لجراحة زرع الأعضاء، لفحص الجلد واللطخات جيداً من قبل الطبيب.

الفحوصات اللازمة لتشخيص الإصابة بمرض ساركوما كابوزي

قبل البدء بإجراء أي فحوصات معملية للتأكد من إصابة الشخص بساركوما كابوسي أم لا يأمر الطبيب بأخذ عينة من الأنسجة وفحصها لدى المختبر وأجراء الاختبارات الأتية: –

  • كما يقوم الطبيب بتحديد بعض الأمور مثل معرفة حجم الورم وحالة الجهاز المناعي للمصاب، ومدى انتشار الورم في الجسم، وفحص الجلد والعقد الليمفاوية والعادات الصحية للمريض وإن كان خضع للعلاجات السابقة.
  • إجراء اختبار الدم الخفي بالبراز: للتحقق إن كان المصاب يعاني من ساركوما كابوسي في الجهاز الهضمي.
  • الخضوع لتصوير الصدر بالأشعة السينية: لمعرفة إن كانت الرئة أصيبت بساركوما كابوسي.
  • إجراء منظار عبر الأنف أو الفم: لرؤية البطانة وأخذ عينة من الأماكن المشتبه بها الإصابة بالمرض.
  • إجراء منظار للقولون: عن طريق تمرير أنبوب رفيع يمر من المستقيم لفحص جدران القولون.
  • الخزعة: عن طريق أخذ الخلايا أو الأنسجة للجلد وفحصها تحت المجهر وتنقسم الخزعة هي: –
  • الخزعة الجذرية: التي يقوم فيها الطبيب بإزالة نمو الجلد بالكامل.
  • الخزعة الجراحية: التي يتم فيها إزالة جزء فقط من نمو الجلد.
  • الخزعة الأساسية: يتم فيها استعمال إبرة واسعة لإزالة جزء من نمو الجلد.
  • الخزعة بالإبرة الدقيقة: وفيها يتم استعمال إبرة رفيعة من أجل إزالة جزء من نمو الجلد في كابوسي لإجراء تنظير في القصبات للتحقق من وجود الآفات السرطانية في كلاً من الرئتين والجهاز الهضمي.
  • إجراء التنظير الداخلي للخزعة: يجرى في تلك الحالة شق في الجلد أو فتح في أي منطقة بالجسم ويتم إدخال المنظار للتحقق من وجود أي مناطق بالجسم غير طبيعية، وفي ذلك الوقت يمكن للطبيب أخذ عينات من الأنسجة أو العقد الليمفاوية للقيام بفحصها تحت المجهر.
  • الخضوع لدراسات كيمياء الدم: وفيها يتم أخذ عينة من الدم وفحصها لمعرفة المواد التي يتم فرزها بالجسم عن طريق الأنسجة والأعضاء بالجسم إن كانت بكميات عادية أو منخفضة أو أعلى عن المعتاد.
  • عدد الخلايا الليمفاويةCD34: يتم فحص عينة من الدم للتحقق من كمية خلايا الدم البيضاء إن كانت دون المستوى لأن في تلك الحالة فهي تدل على وجود مشاكل بالجهاز المناعي بالجسم.
  • مسح التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني: إجراء بحث PET لمسح خلايا ورم الخبيثة بالجسم وفيها يتم حقن المصاب بكمية صغيرة من الجلوكوز المشع في أماكن متفرقة بالجسم ويعرض صورة عن المكان الذي استخدم فيه الجلوكوز PET، ثم مسح الدسم بالكامل للتحقق من وجود خلايا سرطانية خبيثة أم لا لأنها لو كانت موجودة ستظهر بشكل واضح وساطع بالصورة، وبهذا الاختبار سنتأكد من وجود علامات الإصابة بالسرطان في الرئة أو الطحال أو الكبد.
  • التصوير المقطعي المحوسب: هذا التصوير يشمل أجزاء تفصيلية للمناطق الداخلية بالجسم مثل الطحال، والكبد، والرئة، ولكن بزوايا مختلفة ويتم حقن المريض بالصبغة عبر حقنة بالوريد أو عن طريق ابتلاعها بالفم حتى توضح الأنسجة والأعضاء بطريقة أوضح

العوامل التي يترتب عليها اختيار طريقة العلاج

  • نوع مرض ساركوما كابوزي.
  • عدد الآفات الظاهرة ومواقعها إن كانت داخلية أو خارجية.
  • تأثيرات الآفات إن كانت بالرئة أو بالفم حيث تصبح الآفات الكبيرة التي تصيب الجزء العلوي من الساقين أشد خطورة لأنها تؤثر على الحركة وتجعل المصاب يشعر بالألم.
  • مدى صحة الجهاز المناعي بسبب الإصابة بمرض مزمن أو بمرض السكر أو نوعاً آخر من السرطان.

طرق علاج ساركوما كابوزي

أولاً: طريقة علاج الآفات الصغيرة

قد تكون الطرق الآتية حلاً للتخلص من الآفات، ولكن ببعض الحالات قد تعود في الظهور مرة أخرى، والتي يأمر الطبيب وقتها إعادة طرق العلاج، ولهذا يعد العلاج بالإشعاع أفضل الطرق التي تقضي على الآفات بشكل نهائي.

  • الخطوة الأولى في العلاج هي تناول مجموعة أدوية وعقاقير طبية تساعد في خفض كمية الفيروسات التي يتسبب فيها الإيدز، وزيادة الخلايا المناعية في الجسم.
  • يمكن اللجوء للجراحة باستئصال الآفات.
  • التجفيف الكهربي أو العلاج بالتبريد.
  • في حالة الآفات التي تصيب الفم يمكن القيام بجرعة إشعاعية منخفضة.
  • حقن الصاب بجرعة فينبلاستين الكيميائي بشكل مباشر بداخل الآفات.
  • في بعض الحالات يأمر الطبيب باستخدام عقار الرتينويد.

ثانياً: علاج الآفات الكبيرة

  • العلاج الإشعاعي

يخضع المريض للتعرف للأشعة السينية العالية أو الأنواع الأخرى التي تستخدم في العلاج الإشعاعي، لتقوم تلك الأشعة بقتل جميع الخلايا السرطانية، ومنع تطورها ونموها ويستخدم في العلاج الإشعاعي نوعان يتم تحديد أي طريقة سيتم إتباعها حسب نوع السرطان وهي كالآتـي: –

  • طريقة العلاج الإشعاعي الأولى: –

يستخدم في تلك الطريقة العلاج الإشعاعي الخارجي بجهاز يستخدم لإرسال الإشعاعات نحو الخلايا السرطانية.

  • طريقة العلاج الإشعاعي الثانية: –

يستخدم فيها مادة مشعة في الإبر أو بالبذور والأسلاك أو بالقسطرة، ويتم وضعها بطريقة مباشرة في مناطق السرطان، أو بالمناطق القريبة منه.

  • العلاج الكيميائي: –

خاصة إن كان ساركوما كابوسي يصيب الجهاز الهضمي والغدد الليمفاوية، ويستخدم فيه عقاقير لمنع نمو الخلايا السرطانية في الجسم، ويتبع طريقتان في تنفيذ ذلك عن طريق قتل الخلايا أو منعها من الانقسام، ويستخدم طرق مختلفة في العلاج الكيمائي هي كالآتـي: –

  • عن طريق الفم أو الحقن بالوريد أو بالعضلات: وبهذا تدخل الأدوية لمجرى الدم مباشرة لتغطي جميع أنحاء الجسم.
  • العلاج الكيميائي الشامي:

وفي تلك الخالة يتم وضع العلاج الكيميائي بطريقة مباشرة في السائل الدماغي الشوكي، أو بتجويف الجسم مثل البطن.

  • في العلاج الكهربائي: يتم إعطاء المريض العلاج الكيميائي الوريدي وفي تلك الحالة يستخدم مسبار لإرسال النبضات الكهربائية للورم.
  • العلاج البيولوجي: –

يطلق عليه أيضاَ العلاج المناعي لأنه يعتمد اعتمادً كلياً على نظام المناعة لجسم المصاب لمكافحة الخلايا السرطانية باستعمال المواد التي يتم إفرازها من الجسم أو تم صنعها بالمختبر لتعزيز القوة الدفاعية للجسم بطريقة طبيعية ضد السرطان.

  • العلاج الموجه: –

يستخدم في هذا العلاج طريقة لتحديد الخلايا السرطانية ومهاجمتها هي بالأخص دون الإضرار بالأعضاء والخلايا الطبيعية الأخرى باستعمال بعض المواد والعقاقير الطبية مثل العلاج بالأجسام المضادة وحدية النسل لنوع واحد من خلايا الجهاز المناعي للمريض، والتي تقوم هي بتحديد الخلايا السرطانية والمواد الموجودة عليها أو المواد التي تساعدها على النمو، ثم ترتبط الأجسام المضادة مع الخلايا السرطانية أو مع تلك المواد وتقوم بقتلها وتكبح عملية الانتشار.

ماذا بعد العلاج من ساركوما كابوزي

قد يكون العلاج طريقاً صحيحاً للقضاء على ساركوما كابوزي ولكن نهايته مرهقة، في حين أن المريض يعيش في قلق دائم أن يعود السرطان مرة أخرى، لأن ببعض الحالات العلاج لا يعطي نتيجة، والبعض قد يأمر الطبيب بتناول علاج منتظم من العلاج الكيميائي والإشعاعي بجرعات منتظمة للسيطرة على المرض والتعايش مع السرطان، ولكن يحب المتابعة الدورية مع الطبيب والرعاية الصحية لمنع عودة المرض مثل:

  • الفحص المبدئي لفحص ظهور الأعراض.
  • وضع جدول للاختبارات مثل تحاليل الدم والأشعة السينية.
  • إتباع نظام غذائي صحي متوازن بحيث يتناول المصاب أنواع محددة من الطعام لا تساعد في انتشار وتغذية الخلايا السرطانية.
  • ممارسة التمارين الرياضية.
  • الحفاظ على صحة الجهاز المناعي للجسم عن طريق تناول لقاحات لمنع حدوث الالتهابات.
  • الحصول على الدعم من قبل العائلة لمنع الشعور بالاكتئاب والقلق المبالغ فيه، ويمكن الانضمام لمجموعات الدعم بالمصحات النفسية.

طرق الوقاية من الإصابة بمرض ساركوما كابوزي

لأن الإصابة بساركوما كابوسي له علاقة وطيدة بالإصابة بمرض الإيدز فإن طرق الوقاية ستندرج تحت بند الوقاية الجنسية ومنع الإصابة العدوى والتي تتمثل في الآتــــي: –

  • توخي الحذر عن ممارسة الجنسي واستخدام الواقي الذكري.
  • تجنب التقبيل العميق لأن المرض يمكن أن ينتقل عن طريق اللعاب.
  • ولخفض خطر الإصابة بفيروس المناعة البشرية يمكن تناول حبوب منع الحمل بشكل يومي لأنها تحتوي على مواد مضادة للفيروسات.
  • عدم استعمال الإبر الملوثة وهذا يحدث مع متعاطي المخدرات.
  • في بعض الحالات قد ينتقل فيروس نقس المناعة البشري من المرأة الحامل للجنين وفي تلك الحالة يمكن وقاية الطفل من الإصابة عن طريقة إعطاء الأم أدوية وعقاقير طبية مضادة لفيروس نقص المناعة البشرية، مع التوقف عن الرضاعة الطبيعية بعد الولادة.
  • التحقق من الدم عند عملية النقل أنه سليم وخالي من المرض.
  • التأكد من سلامة الأعضاء عن الخضوع لعملية زرع الأعضاء.
  • تقوية الجهاز المناعي للمصابين بفيروس نقص المناعة البشرية الذي يحتوي على العلاج في تقليل haart، المضاد للفيروسات الرجعية والإيدز.
  • علاج الالتهابات ks للمصابين بفيروس نقص المناعة المكتسبة والتي تحدث عادة مع الأشخاص الذين لديهم ضعف مناعة.

هل تبحث عن العلاج بالخارج؟

تقدم بطلب الآن لشركة السلمي كير

السلمي كير لخدمات العلاج بالخارج

تقدم شركة السُلمي كير لعملائها أفضل خدمات العلاج بالخارج، مع أفضل العروض الخاصة بأسعار العلاج في الخارج، فهي تعلم تماماً رغبة الكثير من المرضى في خوض تلك التجربة لعدم وجود كفائات طبية كافية في بالإضافة إلى تميز بعض الدول في المجال الطبي، لذلك تحرص على تقديم خدمة عالية المستوى، وأسعار في المتناول لنيل رضا العملاء.

كل ما عليك فعله هو التواصل مع شركة السُلمي كير للحجز أو الإستفسار أو الحصول على استشارة تتعلق بـ العلاج بالخارج، ولا تشغل بالك فيما هو قادم ودع الباقي علينا. أتم الله شفائكم على خير.

قدم طلب الاستشارة الان ليتواصل معك المختص خلال مده اقصاها ٢٤ ساعه او اتصل مباشره على الرقم
00966533665513 – نسأل الله أن يشفي مرضاكم ويعافيهم

تقدم بطلب الآن أو احصل على استشارة مجانية.

الدول التي تقدم شركة السلمي كير خدمة العلاج بها: